8

March

ام جبار والانتخابات العراقية

التقيتها في زيارتي الاخيرة للنجف الاشرف ..

إمرأة انهكتها السنون والمحن

لا استطيع ان اقدر عمرها الحقيقي .. فانحناء ظهرها يوحي انها جاوزت 80 او ربما 90 عاما

بينما انطلاقة روحها ونشاطها يحاكي من هي في العشرين

رائعة هي .. كأي ام عراقية اصيلة .. لا زالت تحتفظ بذلك النفس الطويل وذاك الصبر الجميل

لا زالت مبتسمة .. رغم ان سنوات الحصار والظلم لم تبارح خاطرها وذكرى ولدها الشهيد لا زالت ترسم فصولها على جدران بيتها المتواضع

حادثتها بالامس مستفسرة عن صحتها وأمور اخرى

سألتها مازحة .. “ام جبار .. رايحة تنتخبين؟”

اجابتني بإصرار “بعد شلون عيني .. اكيد راح انتخب .. هذا امر المرجعية .. ولازم نلتزم”..

صمت .. مفكرة ..

نعم

انها فعلا “ام جبار”

وعلى مثلها نراهن .. لعراق اليوم .. والمستقبل

 

 

 

 



8

January

Vive kanoute

kanoute palestine
kanoute palestine

 

am wordless!

at this moment

!!!!

 

 

 

 



8

January

أيها الحاكم العربي

اليوم سأنزع صورتك من غرفتي

من ذاكرتي

من كل ما هو عربي

وادعو بصدق

أن يحتويها النسيان

وأن يحرقها الله .. هي وصاحبها باللظى والنيران

تعسا .. ثم تعسا

لي

إن أنا  بقيت أحملق في الجدران

أبحث عن صورة .. يحتويها هذا القلب

لتعلن زمن العصيان

 

 

 

 



6

January

عفية عليهم

بإعجاب شديد .. تابعت أخبار المظاهرات في العالم

ضد ما يحدث في غزة

وأكثر ما شدني المظاهرات السودانية

السودان ذلك البلد المغيب عنا وجدانيا وجغرافيا

حتى ارتسمت في أذهاننا صورة البلد الفقير المغلوب على أمره

وهو البلد الذي عانى ما عانى من ويلات ومجاعات وفقر

 

اليوم

المشهد كان مختلفا

نساء ورجالا هبوا لنصرة فلسطين

بحماس شديد وحرقة قلب صادقة نددت النساء وبكين بكاء الأم الثكلى

إحداهن أشارت على الحكام العرب بأخذ “طرحة” النساء والجلوس بها في البيوت وإعطاء السلاح للنساء

فالحكام أولى بلبسالطُرح” بعد هذا الصمت المشين

واصفة إياهم بأنهم يجلسون على كراسي من عظام أطفال فلسطين!

 

ولم تقف السودانيات عند هذا الحد .. بل إنهن أطلقن حملة “جبال من ذهب” عبر التبرع بحليهن لإغاثة غزة

 

 

المشهد ينتقل إلى المدارس السودانية

حيث هب الأطفال بوضع تبرعاتهم في صناديق صغيرة

في حركة معبرة عن حس أصيل يفتقر إليه الكثير من الكبار

 

 

أشاهد كل ذلك وأقارن

يا ترى .. هل أملك الجرأة لأفعل مثلهن؟

فيزداد إعجابي لدرجة أنني وددت معها لو كنت هناك .. بين هذه الحشود السمراء التي لازالت تتنفس الحرية

                                                

                                                 حرية الإحساس .. قبل كل شيء!

 

 

 

 



5

January

نعم .. عجبا.. قالها غاندي!

أتتني على استحياء وبدون مقدمة شرعت في الكلام

اليوم قرأت شئيا عجيبا ..

وقبل أن أفتح فمي لأسألها عن ما أدهشها واصلت هي الكلام

أتصدقين .. غاندي يقول “تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر”.. أتصدقين أنه قال ذلك

فأجبتها بنبرة أحاكي فيها دهشتها “وقال أيضا “

لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير،
 ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلابد لها من اقتفاء سيرة الإمام الحسين
فغرت فاهها متسائلة “أحقا قال ذلك؟؟ يا لعظمة الامام الحسين
 
نعم قال ذلك .. وهناك من هو أعظم من غاندي وقال أكثر مما قال غاندي
صحيح؟؟؟ من هو..من هو ؟
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أكثر
والأحاديث المروية والمتواترة  في فضل الامام الحسين لا تعد ولا تحصى ولو كان فقط حديث “حسين مني وأنا من حسين” لكفى
أتدرين ما يحزنني؟ يحزنني أن يثير اعجابنا كلام هؤلاء -مع تقديري لهم ولما قالوا- ولا يثير عقلنا واحساسنا أحاديث الرسول في هذا المجال
خذي مثلا الحديث الذي ذكرت
قد يكون مفهوما الجزء الأول منه باعتبار الحسين حفيد النبي وسبطه فهو جزء منه بالنسب وبالدم
هذا ما قد نظنه .. لكن .. “وأنا من حسين” يفرض علينا أن نفكر كثيرا في هذا الحديث بشقيه لنعرف حقا ماذا أراد الرسول بهذا الحديث
هل هو حقا ما يحاول أن يشيعه البعض أن هذا الحديث ما هو الا حديث يوضح قرابة الحسين من النبي وكأننا لا نعرفها ولا يعرفها الناس
أم أن هذا الحديث يشير الى حقيقة عظيمة لم ندركها بعد تشير بشكل واضح أن مكانة الحسين أعظم مما نتصور
ربما يحتاج غير المسلمين ليقرأوا قول هؤلاء في الامام الحسين ليعرفوا عظمته
لكننا كمسلمين تكفينا شهادة سيد البشر
أطرقت تفكر
فعلمت حينها
أن للحديث .. بقية قد تطول

 

 

 

 



3

January

إنها البداية ..

الحياة خطوات .. تقربنا حينا .. وتبعدنا حينا آخر

وكذلك الكتابة ..

فليكن هذا المكان .. البداية التي تقربنا

وبعدا .. لكل ما يفرقنا